| النظام التأسيسي للمجلس |
|
|
|
| 03/07/2007 | |
![]() إعلان تونس (بيان التأسيس) تونس 29 مارس – 3 أبريل 1982 إن الكتّاب والمفكرين والمثقفين العرب الذين أجتمعوا في تونس بين 29 مارس ( آذار ) – 3 أبريل ( نيسان) 82 في مؤتمر لمواجهة الغزو الثقافي الإمبريالي الصهيوني للأمة العربية يؤكدون لأمتهم وللعالم أن الفكر العربي الذي أستطاع في فترات عديدة أن يسهم وأن يشارك وأن يبدع في حل الكثير من المعضلات الحضارية التي صادفت شعبنا والإنسانية في بعض مراحل مسيرتها مازال قادراً على العطاء , بأعرق تقاليده في شرايين أبناء وبنات هذه الأمة وأن الفكر العربي لايزال يواصل- رغم المحن والعوائق- رسالته كضمير لجماهير هذه الأمة ينتسب إلى وعيها العميق ويقف بمسؤولية كاملة على مصيرها الحضاري في قلب حركتها المناضلة من أجل المستقبل المنشود
إن الواقع العربي الذي يشهد مشكلات خطيرة ومعقدة لابد أن يواجه بحلول جذرية شاملة , لايمكن أن تفصل فيه معارك الحرية والديمقراطية والإشتراكية والوحدة العربية بعضها عن بعض , ولايمكن فصل المعركة ضد العدو الإجنبي عن المعركة من أجل الحرية والتقدم والعدالة الإجتماعية . إن تثوير الواقع العربي منهجاً وأسلوباً هو الشرط الأساسي لبداية مسيرة النصر ، ولقد كان نجاح العدو الصهيوني في إبرام معاهدة الصلح الإستسلامية بين النظام الساداتي والكيان الصهيوني والنص في بنود المعاهدة على تطبيع العلاقات بينهما وفي المقدمة منها العلاقات الثقافية, بداية مرحلة جديدة في الصراه العربي الإسرائيلي الإستعماري عموماً , والصراع الفكري على وجه الخصوص . إننا نؤمن كذلك بأن الأمة العربية لم تنغلق يوماً على ذاتها , فالحضارة العربية الإسلامية في ذروة مجدها كانت حواراً حراً وعقلانياً , ولكن التوافق مع روح العصر لايعني التبعية بل تفاعل الأنداد وإغناء زاوية الرؤية الذاتية التي تشارك بها. إن الكتّاب والمثقفين والمفكرين العرب يرون في خصوصية القومية العربية أنها في نشأتها وتطورها في إنتصارها وإنكساراتها كانت دائما قومية ذات محتوى إجتماعي متعدد المستويات , فهي بحكم النشأة لا تتناقض مع الدين وبحكم التطور فإن أغنى عناصرها هي الحرية والعدل والتقدم والمشاركة الإنسانية الفاعلة , لذلك كانت قواها الحية دائماً هي الطبقات المقهورة المضطهدة , كما كان نبراسها المنير التآخي مع القوميات المجاورة والأقليات الدينية . ولايفوتنا أن غزو فلسطين ومصر بشكل مباشر سواء عن طريق القوة العسكرية أو المعاهدات السياسية , لاينفي لحظة أن تجسيد مباشر أيضا لغزو بقية أرجاء الوطن العربي عن طريق الإرتباط البنيوي بين أقطاره والإحتكارات الأجنبية , ورسوخ التجزئة الأقليمية والتبعية الحضارية بين هذه الأقطار . وقد برهن الواقع الحي على أن التبعية الإقتصادية والإجتماعية والسياسية والثقافية للإستعمار الصهيوني , هي الوجه الملازم للأقليمية. إن العلاقة بين الأيديولوجية الإقليمية من جهة , والتفريط في الأرض وقهر الحريات والتخلف الإجتماعي أي التبعية من جهة أخرى هو علاقة حتمية . إن هذا المؤتمر للفكر العربي المعاصر الذي يحمل تراث مقاومة الغزو الثقافي على مر الصعور والذي يستخلص من ملحمة الصراع أن أهم الأهداف للغرب والصهيونية وهو محو الشخصية العربية والقضاء عليها يؤكد على : 1. إخفاق الإقليمية أيديولوجيا وممارسة في إعادة صياغة الحياة في الوطن العربي بعد إجلاء الإستعمار المباشر , بل أضحت الإقليمية ركيزة أساسية للأستعمار الجديد على كافة الأصعدة الإقتصادية والإستراتيجية وماتزال نافذة رئيسية للغزو الثقافي، ولذلك فإن الوحدة القومية للعرب تبقى – إضافة إلى أنها التعبير عن الأمة الواحدة هي العنصر الرئيسي الحاسم في منهجنا لإستعادة الإستقلال الحقيقي والقدرة على صنع التقدم. 2. إن الإنسان العربي هو هدف وأداة هذا المنهج , فليست الأساليب التقنية المتطورة ولا الموازنات الدولية إلا عوامل مساعدة , ولاسبيل للأستحواذ عليها بغير الإعتماد أولاً وأخيراً على الإنسان العربي هدف التقدم والقادر على صنعه . 3. لقد تلازمت دائما مع الإقليمية والتبعية ظاهرة القمع والإستبداد وإهدار الحقوق الأساسية للإنسان العربي , فمورست ضده أبشع أساليب القهر والطغيان ،لذلك كانت الديمقراطية وستظل عنصراً رئيسياً في بناء المنهج القومي المضاد للأقليمية والتبعية والتخلف ووسيلة لتحرر الإنسان وإنعتاقه. 4. وفي غياب الرؤيا القومية وسيادة التبعية والديكتاتورية , كانت قوى الإستغلال الإجتماعية من عملاء الإحتكارات الأجنبية والطبقات التي تستنزف ثروات الوطن ودماء رجاله ونسائه من القوى المنتجة إلى ركيزة الأنظمة الإقليمية التابعة غير الديمقراطية أداة الغزو الثقافي ولذلك كانت الإشتراكية وستظل هي العنصر الرئيسي الثاني في بناء المنهج المضاد للأقليمية والتبعية والتخلف. 5. إذا كانت الوحدة القومية والديمقراطية والإشتراكية هي أداة الإنسان العربي في تحرير الأرض والثقافة والمجتمع والإقتصاد , فإن تحقيق التقدم الحضاري الذي لاتتناقض فيه الوطنية مع القومية ولا القومية مع الدين ولا الإشتراكية مع الديمقراطية يتم وفي رؤية عربية للعصر لاتفقد ذاتيتها بالإنغلاق أو الذوبان , وإنما تواكب العصر وتشارك في عطائه من موقعها القومي والحضاري المستقبل والمتصل في أن يركب الحضارة الإنسانية . 6. إن للمفكرين والمثقفين والمبدعين دوراً طليعياً في تثوير الطريق النضالي للجماهير بإعتبار الوعي أولى مراحل المقاومة لمنهج الإقليمية والتعية والتخلف والقهر والإستغلال ولأنهم الورثة الشرعيون لأعظم تقاليد الفكر العربي في ذروة إزدهاره إبان الحضارة العربية الإسلامية , وهم الإمتداد القادر على تسويد المنهج القومي التقدمي الديمقراطي لإستئناف مسيرة العطاء الحضاري لإنساننا وللعالم، لذلك فإن المثقفين والمفكرين والكتاب العرب المجتمعين في مؤتمر مواجهة الغزو الثقافي الإمبريالي الصهيوني للوطن العربي يؤكدون إلتزامهم بالفكر النضالي من أجل ترسيخ القيم الأساسية للشخصية الحضارية للأمة العربية وأصالتها في اللغة والفكر والثقافة والعمل كل في موقعه على تسويد هذه القيم على برامج الإعلام والتعليم والتربية والثقافة . وفي الوقت نفسه , فإنهم يؤكدون إلتزامهم بمواصلة البحث الخلاق على سبل التواصل بين ثقافة الأمة وتراثها من ناحية , وتراث الإنسانية والعصر من ناحية أخرى، وهم بهذا الإلتزام النضالي إنما يعبرون عن رسالتهم الثابتة نحو الإنسان العربي والعالم . النظام الأساسي للمجلس القومي للثقافة العربية مادة 1 :تنشأ هيئة قومية شعبية ذات شخصية إعتبارية ( لاتهدف إلى الربح ) تسمى " المجلس القومي للثقافة العربية". مادة 2 : يتكون المجلس من المفكرين والمثقفين والكتاب والعلماء والفنانين العرب ومن المؤسسات والهيئات الفكرية والثقافية القطرية والقومية التي تلتزم بأهدافها . مادة 3 : مقر المجلس في مدينة تونس , ولهيئة الأمناء حق : أ. نقل المقر إلى أية مدينة عربية عند الإقتضاء . ب. إنشاء فروع للمجلس في أي قطر عربي . مادة 4 : يهدف المجلس إلى : أ. إبراز المقومات الشخصية الحضارية العربية وتعزيز قدراتها تأكيداً للهوية القومية وتميكناً لها من القدرة على التفاعل الخلاق مع الحضارات الأخرى في إطار الأصالة والتمايز . ب. حشد الطاقات الحضارية العربية وتوظيفها في مواطهة مخاطر الغزو الثقافي الإمبريالي الصهيوني . ت. الإسهام ضمن الجهود العربية الشعبية والرسمية الرامية إلى خلق المناخ الفكري والثقافي الذي يفجر المبادرات التي من شأنها أن تسهم في عملة التطوير الحضاري للإنسان وللوطن العربي لتكتسب الثقافة العربية طاقاتها الفاعلة في تعميق الوعي القومي للجماهير بمسؤوليتها التاريخية . ث. دراسة أثر الغزو الفكري الإمبريالي الصهيوني على الشخصية العربية وفضح الممارسات الصهيونية الرامية إلى تشويهها وتدميرها والتصدي لذلك وخاصة في الأراضي العربية المحتلة . ج. دراسة أوضاع الإنسنان العربي ثقافياً وأجتماعياً وإقتصادياً وعلمياً وتقنياً لإعطائها الأولوية في برامج التنمية القومية. ح. حصر وتحديد عوامل التخلف في المجتمع العربي والعمل على تجاوزها. خ. التصدي للمارسات القمعية الإستبدادية الموجهة لحرية الفكر والتعبير والنشر , وللحريات العامة لللإنسان العربي والدفاع عنها . د. العمل على تحقيق التراث الإسلامي ودراسته على أسس علمية ونشره بهدف إبراز وإغناء الحضارة العربية الإسلامية . ذ. الإهتمام بالأوضاع الفكرية والثقافية للعمال والطلاب والجاليات العربية في الخارج , وتدعيم إستمرارية تواصلهم بالفكر القومي العربي وبالثقافة لاعربية . ر. العمل على تأصيل الفكر والثقافة العربية الوحدوية وتثوير محتوهما من خلال العمل بين الجماهير. ز. تنشيط وتشجيع القدرات الإبداعية للإنسان العربي والعناية بالمواهب الشابة في مجال الإبداع العلمي والخلق الفني . في العضوية : مادة 5 : أ. يحق للأفراد والهيئات والمؤسسات الثقافية العربية القطرية والقومية , إكتساب عضوية المجلس شريطة إلتزامها بأهدافه وبنظامه الأساسي . ب . تكتسب العضوية بقرار من هيئة الأمناء تصادق عليه الجميعة العمومية في أول إجتماع لها . ج. تحدد اللائحة الداخلية شروط العضوية ونموذج طلب الإنتساب والوثائق اللازمة كما تحدد حالات تجميد العضوية وإسقاطها والهيئات المنوطة بها تلك الصلاحيات . هيئات المجلس مادة 6 : يتكون المجلس القومي من الهيئات التالية أ. الجمعية العمومية . ب.هيئة الأمناء . ج . المكتب التنفيذي . د. الفروع القطرية . الجمعية العمومية : مادة 7 : تتكون الجمعية العمومية من المفكرين والمثقفين والكتّاب والعلماء والفنانين العرب ومن المؤسسات والهيئات الفكرية والثقافية القطرية والقومية وهي أعلى هيئات المجلس وقراراتها ملزمة لأعضائه وهيئاته . مادة 8 : تعقد الجمعية العمومية دوراتها العادية مرة كل ثلاث سنوات وذلك بدعوة من رئيسها بناء على قرار من هيئة الأمناء . وتكون إجتماعاتها قانونية بحضور الأكثرية المطلقة لأعضائها , ويجوز عقد دورة إجتماعات إسثنائية بناء على طلب من أكثرية أعضائها أو من ثلثي أعضاء هيئة الأمناء. مادة 9 : يعتبر إجتماع الهيئة قانونياً بحضور الأكثرية المطلقة لأعضائها وإذا تعذر حضور الأكثرية في الدعوة الأولى تدعى الجمعية إلى أجتماع جديد خلال أربعين يوماً من تاريخ الاجتماع الأول , ويكون أنعقادها صحيحاً مهما كان عدد الحضور. وتحددد إجراءات توجيه الدعوة وسير العمل في الجلسات والمحاضر الأصولية لها فى اللائحة الداخلية . مادة 10 : تختص الجمعية العمومية بما يلي : أ- العمل على تحقيق أهداف المجلس. ب- مناقشة وإقرارخطط العمل المرفوعة اليها . ج- مناقشة تقرير هيئات المجلس وتقييمها والصادقة عليها. د- تعديل النظام الآساسي للمجس وذلك بالآكثرية المطلقة لثلثي أعضائها. هـ- أنتخاب هيئة الآمناء. و- أنتخاب رئيس وأربعة رؤساء مشاركين من بين أعضائها يشرفون على أعمالها. ز- مناقشة الميزانية العمومية واقرارها. ح- المصادقة على الحساب الختامي لدورة مالية. هيئة الأمناء : مادة 11 : تتألف هيئة الأمناء من (31) واحد وثلاثين عضواً تنتخبهم الجمعية العمومية من بين أعضائها لمدة ثلاث سنوات ولايجوز تجديد إنتخاب الهيئة بكاملها أو تجديد إنتخاب أحد أعضائها لأكثر من دورتين متواليتين , ويكون من بينهم رئيس الجمعية العمومية والرؤسلء المشاركون . مادة 12 : تجتمع هيئة الأمناء إجتماعاً دورياً عادياً مرة كل سنة أشهر على الأقل بدعوة من الأمين العام. ويجوز عقد إجتماعات إسثنائية كلما دعت الضرورة لذلك وتتم الدعوة للإجتماعات الإستثنائية بقرار : · أمين عام الهيئة . · المكتب التنفيذي . أ- يرأس الأمين العام إجتماعات الهيئة وينوب عنه نائبه في حال غيابه . ب- تحدد اللائحة التنفيذية إجراءات توجيه الدعوة وسير العمل فيها والمحاضر الأصولية . ت- يعتبر إجتماع الهيئة قانونياً بحضور الأكثرية المطلقة لأعضائها وإذا لم يتوافر النصاب القانوني لدورة إجتماع يدعى إلى إجتماع جديد خلال أربعين يوماً من تاريخ الإجتماع الأول ويكون الإجتماع صحيحاً مهما كان عدد الحضور . مادة 13 : تختص هيئة الأمناء بما يلي : أ- تنفيذ قرارات الجمعية العمومية . ب- إنتخاب الأمين العام ونائبه وتسعة أمنا مساعدين . ت- إعداد خطة العمل والميزانية العمومية للمجلس بين دورتي إجتماع . ث- رفع تقارير للجميعة العمومية عن سير العمل في الهيئة . ج- طلب دعوة الجمعية العمومية إلى دورات إجتماع إستثنائية. ح- تشكيل لجان فنية متخصصة والإشراف على نشاطاتها . خ- مناقشة تقرير الأمين العام والتقارير المرفوعة إليها من المكتب التنفيذي وإقرارها. د- وضع إقرار البرامج لتنفيذ خطط المجلس. ذ- إقرار الموازنة السنوية للمجلس التي يرفع مشروعها المكتب التنفيذي. ر- المصادقة على الحساب الختامي السنوي الذي يقدمه المكتب. ز- إعداد مشاريع المكتب التنفيذي : خطط عمله في المجالات الثقافية والمالية بين دورتي إجتماع للجمعية العمومية . س- تحديد الشعب المتخصصة التي يقتضيها تنفيذ برنامج العمل وإقرار النظام الإداري والمالي والمحاسبي . ش- إتخاذ قرار قبول أو رفض الهيئات والتبرعات التي قدمها الأفراد والهيئات والحكومات العربية. المكتب التنفيذي : مادة 14 : يتكون المكتب التنفيذي من (11) أحد عشر عضواً تنتخب هيئة الأمناء من بينهم أميناً تنفيذياً ومساعداً له. مادة 15: يعقد المكتب جلسة كل شهرين على الأٌقل بدعوة من الأمين العام التنفيذي وتتخذ قراراته بالأكثرية المطلقة , ويضع نظاماً لسير الجلسات ومحاضرها وصلاحيات الأمين التنفيذي والأمناء المساعدين تحدده اللائحة التنفيذية. مادة 16 : يختص المكتب التنفيذي بما يلي : أ. تنفيذ قرارات هيئة الأمناء. ب. تسيير الأعمال طبقاً لبرنامج العمل ومتابعة عمل الشعب واللجان الفنية المتخصصة تحت إشراف هيئة الأمناء. ت. طلب عقد إجتماعات طارئة لهيئة الأمناء. ث. رفع تقارير دورية عن سير العمل إلى هيئة الأمناء. ج. الإشراف الفني والمالي والإداري على أعمال المجلس . ح. الإتصال بالهيئات الفكرية والثقافية والأدبية العربية والدولية والتنسيق معها. خ. الإشراف على أعمال الفروع والتنسيق بينها. مادة 17 : تحدد اللائحة التنفيذية إجراءات توجيه الدعوة وضبط الجلسات وصلاحيات الأمين التنفيذي والأمناء المساعدين . الباب الرابع : الموارد المالية : مادة 18 : تتكون الموارد المالية للمجلس من: أ. إشتراكات أعضاء المجلس السنوية وتحددها اللائحة التالية. ب. بيع الكتب والمطبوعات التي ينشرها المجلس التبرعات والهبات غير المشروطة التي يقدمها الأفراد والهيئات والحكومات والمؤسسات العربية والتي تقرر هيئة الأمناء قبولها |
بيان بمناسبة إغتصاب فلسطين
بيان بمناسبة إغتصاب فلس...
| الرئيسية |
| كلمة المجلس |
| النظام التأسيسي |
| جديد المجلس |
| برامج ومقترحات العمل |
| إصدارات ووثائق |
| بيانات |
| أخبار ونشاطات |
| أراء ومناقشات |
| مجلة الوحدة |
| حركة التحرر العربي |
| المؤسسة العربية للإنتاج |
| خريطة الموقع |
| للاتصال بنا |
النظام التأسيسي