| العرب في مواجهة التحديات 1 |
|
|
|
| 03/07/2007 | |
![]() العرب في مواجهة التحديات 1الرد بمنهج وإسلوب قومي
يواجه العرب مع بداية الألفية الثالثة تحديات خطيرة تكاد تكون غير مسبوقة لإنها تستهدف العرب جميعاً حقوقاً ووجوداً , ثقافة ومقدرات لاتفرق بين فئة وأخرى , ولا توفر جهة او إتجاها بل العرب والمسلمين جميعاً في دائرة الإستهداف والخطر, بطبيعة الحال لهذا التحدي الإستراتيجي والتاريخي خلفيات ومعطيات يتطلب الأمر العودة لها والبحث في أسبابها ونتائجها, ولكن الموقف الان يستدعي الإجمال والحديث عن العناوين إستباق لحرب مدمرة قد تفرض على الأمة العربية من بوابة العراق , وبعد ذلك يمكن تحديد جملة من المرجعيات والخلفيات التي يتوجب العودة لها لفهم أبعاد هذا التحدي التاريخي الإستراتيجي لاشك أن الأمة العربية عبر تاريخها الحافل مرت بتحديات كثيرة ولكنها استطاعت مواجهتها لإسباب وظروف غير التي تمر بها الآن , لإن المعطيات الدولية قد تغيرت وإن العرب بلغواالحضيض في تخلفهم وتبعيتهم وتجزؤ أقطارهم وذلك مافاقم الخلافات وزاد من أطماع أعدائهم الإمبريالين والصهاينة وجعلهم شيعاً أو أحزاباً يقاتل بعضهم بعضاً ويتشبتون بإعدائهم ويطبعون علاقاتهم مع العدو الصهيوني المعتدي. إن ما بلغته الأوضاع العربية اليوم والعرب على مشارف قمة تعقد بمصر مع بداية الشهر الثالث من هذا العام يفرض على الجميع فهم حقيقة هذه التحديات وأسبابها ونتائجها وذلك من اجل تفعيل الإرادة العربية للقضاء على الخلافات ووصنع موقف عربي يمكن الأمة العربية من انتزاع زمام المبادرة . لابد من التأكيد على أن ظروفاً حاسمة تواجه العرب و تتحداهم بمصير مأساوي مالم يرتفع العرب الى مستوى هذه التحديات . ولعله من المناسب اليوم التأكيد على بعض المعطيات: 1. تغير الظروف العالمية بعد انهيار الاتحاد السوفيتي مع نهاية الالفية الثانية وعدم بروز أقطاب دولية تستطيع في الحال الحد من دور القطب الأمبراطوري الأمريكي الذي وجدها فرصة للسيطرة على العراق والمنطقة العربية الغنية بالنفط ولموقعها الاستراتيجي مستغلاً في ذلك أحداث 11/9/2001. 2. أن هذا الانخرام في الوضع الدولي دفع بالقطب الإمبرطوري إلى فرض إرادته ثقافة وعسكرة من اجل إعادة تنميط العالم وأمركته والسيطرة على مقدراته . 3. ثبوت صحة رؤية القائد معمر القذافي عندما حذر منذ السبعينات من المآل الخطير الذي ستتردى له الأوضاع العربية مالم تبادر الأمة إلى الوحدة أو الإتحاد لصون كرامتها ومصالحها , ورؤيته لقطار الموت الإمبريالي الصهيوني الذي قال أنه سيدمر الأمة العربية , ولكن نظام التجزئة لم يسمع ذلك النداء التاريخي . 4.إن التهديد بالعدوان الذي تواجه به أمريكا العراق تحت ذريعة قرارات الأمم المتحدة وتدمير أسحلة الدمار الشامل هو في الحقيقة موجه ضد كل الأمة العربية ولايحق لأي جهة عربية أن تضع رأسها في الرمال لإن تصريحات المسئولين الأمريكان واضحة والأمة مهددة في ثقافتها ومواردها وحياتها . إنطلاقاُ مما تقدم لابد للوعي القومي ان يستوعب هذه المعطيات والظروف الخطيرة وان يرد عليها وفوراُ بمنهج واسلوب قومي. وكما أسلفت فإن هذا التحدي المفروض اليوم على الأمة العربية وليس على العراق وحده يستوجب إمعان النظر والتفكير العقلاني للوصول إلى حقيقة الظروف التي قادت الأمة العربية إلى هذا الدرك الأسفل من الهزيمة والمذلة وتهميش الوجود العربي ذاته . وحتى يتاح الوقت لمثل ذلك النظر فالحاجة تدعو اليوم إلى أستنفار كافة الطاقات العربية الرسمية والشعبية للتضامن مع العراق وتناسي الخلافات والحساسيات الماضية لإن المعركة اليوم أكبر من الجميع ولإنها تستهدف الأمة العربية قاطنة . ولابد أن نعزز إرادتنا الحضارية المقاومة ولايجب ان يفت في عضدنا قوة العدو او طيشه وبطشه لإننا امام معركة نكون او لا نكون ,ولابد أن يكون قرار الصمود في مواجهة التحديات مرتبطاً بتوجه مستقبلي يمكننا من مواجهة كافه التحديات مثل التجزئة والتبعية وظروف التخلف حتى نستطيع مواجهة هذا التحدي الإستراتيجي . وللحديث بقية .. عمر الحامدي 26/02/2003 |
| < السابق |
|---|
بيان بمناسبة إغتصاب فلسطين
بيان بمناسبة إغتصاب فلس...
| الرئيسية |
| كلمة المجلس |
| النظام التأسيسي |
| جديد المجلس |
| برامج ومقترحات العمل |
| إصدارات ووثائق |
| بيانات |
| أخبار ونشاطات |
| أراء ومناقشات |
| مجلة الوحدة |
| حركة التحرر العربي |
| المؤسسة العربية للإنتاج |
| خريطة الموقع |
| للاتصال بنا |