| أراء ومناقشات |
|
|
|
| 03/07/2007 | |
![]() أراء ومناقشاتالهدف :
إنشاء ركن حواري من داخل الموقع لطرح الآراء الجريئة والهادفة والبناءة ، وطرح النقد الذاتي والنقد لمجمل الأوضاع العربية والعالمية التي بلغت حدا من التردي والتخلف الأخلاقي والإنساني رغم صراعات الإنبهار بمنتجات الثورات العلمية والتقنية والمعلوماتية ، لدرجة أصبح فيها الوطن العربي محتلاً بالأعداء من الداخل والخارج وصارت الأمة العربية والإسلامية تتنازعها عوامل التشظى والسقوط ، ويخيم على أبنائها اليأس والقنوط . في هذه اللحظة التاريخية الفارقة ، يأتي الدور الهام والمميز للمثقفين والمفكرين ، خاصة أولئك الذين يلتزمون بأهداف أمتهم ، ويرصدون عمرهم للدفاع عنها ومن خلال عطاءاتهم ومواقفهم ودورهم التغييري يطرحون خلاصات إبداعاتهم الفكرية لإستعادة الدور الحضاري المميز لأمتهم العربية والإسلامية . والمجلس القومي للثقافة العربية ، وهو يستشعر ضخامة المسئولية القومية الملقاة على عاتقه كمؤسسة قومية ثقافية شعبية تستهدف رفع الوعي القومي ، ودعم ومساندة كل ما يمكن من تطوير العمل القومي ، خدمة لأهداف أمتنا في التحرير و الوحدة والتقدم ، يرى من الواجب العمل على إستنفار وإستثمار جهود المثقفين والمفكرين في الوطن العربية ، من أجل إستخدام الكلمة الهادفة ، وتحمل المسئولية الفاعلة ، وفتح حوارات مفتوحة ديمقراطية لكي يستعيد الفكر العربي مبادراته الخلاقة الواعية ، ويتفاعل مع إرادة الجماهير ومعاناتهم وآمالهم أخذاً وعطاء ، لخلق مشروع ثقافي سياسي قومي وحدوي تحرري ، تلتف حوله وتحتضنه ضمائر الجماهير ، وتتحمل مسئولية تحقيقه ، فتجمع وتحشد قواها وإرادتها من أجل جعله ممارسة يومية نضالية تستلهمه لتحقيق النصر على أعداء الأمة التاريخيين والسير قدماً في طريق اللحاق بركب الحضارة العالمية المعاصرة على أسس من القيم الدينية والأخلاقية والإنسانية الواعدة . وليس من شك ، أن ما نطرحه قد سبق طرحه مراراً وتكراراً وهذا يعني أن التحدي مازال يلاحقنا وأننا لم نتمكن بعد من إيجاد الشكل والمضمون المبدع والكامل الذي يحصن الذات العربية ، ويعيد بناءها ، لتكون قادرة على مواجهة أساليب الإختراق والغزو والإحتلال الثقافي والإقتصادي والسياسي . ولعل أخطر ما تواجهه الأمة العربية والإسلامية هو الإنحراف الخطير والحاد الذي بلغته الأنظمة الحاكمة وما قدمته من مساعدات ومشاركات لقوى الأعداء ، لتنفيذ وتحقيق مطامعهم ولقد أحدثت هذه الممارسات الخطيرة ، شعوراً عميقاً بالهزيمة واليأس وبأن آفاق التحرير والعدالة والوحدة باتت مسدودة أمامها ، خاصة بعد الأحداث المؤلمة والغامضة عشية 4/9/2003ف التي أدت إلى إحتلال بغداد الرشيد . ولما كانت هذه المخاطر الكارثية لم تحدث بين يوم وليلة بل ترجع أسبابها ومعالمها لعدة عقود مضت صار المثقفون والمفكرون بمختلف أيديولوجياتهم متشبثين بهدف التحرير والعدالة والوحدة والديمقراطية ، عاملين على التغلب على كل الملابسات الأيديولوجية السياسية والإقتصادية والإجتماعية المرتبطة بالأوضاع الغربية وعدم القدرة على مواجهة أخطاء الأنظمة الحاكمة على مختلف الجبهات ، مترافقاً ذلك مع تصاعد العدوان الهمجي الأمبريالي الأمريكي والصهيوني وأعوانهما . من خلال هذه الصورة القاتمة ، والمناخ غير المؤات ، كان وسيظل الإنسان العربي ، يطرح مشروعه التاريخي والحضاري والمستقبلي مستمداً مبررات وجوده من مواجهة التحديات والأزمات والهزائم ، والتغلب عليها إن الوجود العربي الحر والوحدوي كان وسيظل العقبة الصلبة أمام الإمبراطوريات والقوى الإستعمارية ، لأنه يشكل الدرع الذي يحمي الأمة من الإنسحاق تحت وطأة الغزو والإستعمار والإستيطان وقرض الهيمنة والتجزئة والإلحاق والتبعية والتخلف . من أحل هذا ، سنعمل على إثارة حوار ديمقراطي حول عدد من الموضوعات في هذا الركن "آراء ومناقشات" آملين تقديم آرائكم ومناقشاتكم وأفكاركم لإثراء المواضيع والقضايا المطروحة وأستنباط الخلاصات اللازمة لرسم المستقبل العربي الواعد في الوحدة والتقدم . وفي ضوء ما تقدم نقترح الموضوعات التالية كأمثلة :- أولاً :القضايا السياسية : - العدوان الأمبريالي الخارجي وتأثيره على حاضر ومستقبل الأمة العربية (العراق مثلاً) . - المشروع الإمبريالي الصهيوني ودور الأمة العربية في مواجهة أعداء الداخل والخارج . - الحرية والديمقراطية والتعددية ومحاولات أمريكا أضفاء خصوصيتها وجعلها ماركة مسجلة . - المفهوم الأمريكي للإرهاب في مواجهة حق الشعوب في التحرير وتقرير المصير طبقاً لميثاق الأمم المتحدة والتوجهات الأمريكية منذ ويلسون إلى روزفيلت . - العولمة والتفرد القطبي دور ومسئوليات الشعوب النامية . - العلاقات العربية / الأفريقية والمتوسطية والأسيوية ، الإيجابيات والسلبيات ووسائل التطوير . - حركة التحرير العربية : مالها وما عليها الحاجة لخلق منظومة قومية ديمقراطية وحدوية رغم التجزئة والتبعية والتخلف والإحتلال . - الجامعة العربية بين البقاء والفناء . - الوجود العسكري الغربي : حالة إستعمار . - الوحدات الإقليمية العربية . - الدين والدولة العلمانية . - الديمقراطية والوحدة وتجاوز الأزمة المعاصرة . ثانياً :القضايا الإقتصادية : - نقد التجارب الإقتصادية : الرأسمالية ، الإشتراكية ، الطريق الثالث . - البنك الدولي وصندوق النقد الدولي أدوات أمريكة للهيمنة الإقتصادية . - الشركات متعددة الجنسية والبنوك العملاقة فوق القومية أدوات العولمة الإقتصادية . - التنمية المستدامة : بين حق الشعوب وهيمنة الأمبرياليات . - الأموال العربية المنهوبة وحتمية عودتها . - الماء ضرورة حياتية للتطور الإقتصادي العربي . - الماء أحد التحديات الإستراتيجية للعالم في القرن 21 . - التنمية الزراعية الشاملة العربية أداة لقهر هيمنة العولمة . - أسباب فشل قيام صناعة عربية متطورة في ظل النظام القطري . - السياحة العربية المتطورة مكافئ إقتصادي للنفط والغاز العربي . - التخلف العربي في المواصلات والإتصالات . - بناء الإقتصاد القومي على أسس العلم والعدالة والمشاركة الشعبية والتخطيط الإقتصادي القومي عربياً . ثالثاً : القضايا الثقافية : - الثقافة العربية و المثاقفة و الحوار مع الآخر والحفاظ على الأصالة . - الإختراق الثقافي والتبعية الثقافية . - المشروع الحضاري العربي بين إعادة التفعيل والإستلاب . - الدين والسياسة . - إعادة كتابة التاريخ العربي . - الهوية والإبداع . - دور الأدب والفن في النهوض القومي . - اللغة العربية وضرورة تطويرها . - التربية والتعليم العربي والتدخل الإمبريالي . - ثقافة الإستهلاك مقوم لإستمرار الإحتلال . - الجمعيات العلنية والسرية الصهيونية ودورها في الغزو الثقافي . رابعاً : القضايا الإجتماعية : - الهجرة العربية الداخلية والخارجية وآثارها على الإقتصاد القومي العربي . - الثقافة الأمريكية والغربية وآثارها في سلوك الشباب العربي . - المرأة العربية بين الإستلاب والفعالية القومية . - العادات والتقاليد وبناء الشخصية العربية . - ثقافة الإستهلاك مقوم لإستمرار الإحتلال الغربي . - الطفل وبناء المستقبل العربي . - التنمية المستدامة وبناء الإنسان العربي . - الحراك الإجتماعي في المجتمعات العربية . - العدالة والإستقرار الإجتماعي والسياسي . - الترابط الإجتماعي في مواجهة التغريب . - الزواج وبناء الأسرة العربية على أساس من الحرية والوعي . ويجدر بنا الإشارة إلى أننا لم نثر هذه القضايا بأعتبارها المحاور الرئيسية التي سيدور حولها النقاش فقط ، ولكن ما قدمناه ليس أكثر من إجتهاد لفتح باب الحوار والنقاش وتبادل الرأي والرأي الآخر ، حتى تصل جميعاً إلى فتح جميع ميادين الفكر للتفاعل والإجتهاد لخلق تيار فكري قومي وحدود تقدمي تنخرط فيه الجماهير العربية الملتزمة بقضايا أمتها والمستعدة لمجابهة أسباب الهزائم التي تصيب الأمة العربية ، منذ قرنين ويزيد . المجلس القومي للثقافة العربية |
بيان بمناسبة إغتصاب فلسطين
بيان بمناسبة إغتصاب فلس...
| الرئيسية |
| كلمة المجلس |
| النظام التأسيسي |
| جديد المجلس |
| برامج ومقترحات العمل |
| إصدارات ووثائق |
| بيانات |
| أخبار ونشاطات |
| أراء ومناقشات |
| مجلة الوحدة |
| حركة التحرر العربي |
| المؤسسة العربية للإنتاج |
| خريطة الموقع |
| للاتصال بنا |
أراء ومناقشات