بيان بمناسبة إغتصاب فلسطين
03/07/2007
Image
 

بيان بمناسبة إغتصاب فلسطين

15.5.1948

 
  يمضي على المؤامرة الإمبريالية الصهيونية لإقامة دولة اليهود شتات العالم , خمسة وخمسون عاماً(15.5.1948) , وهي عمر الصراع العربي الإمبريالي الصهيوني ضد الأمة العربية بدعم مباشر من مراكز قوى الصراع العالمي الإمبريالي الإستعماري 
  ·         خمسة وخمسون عاماً وفلسطين العربية تزرح تحت نير الإستعمار الإستيطاني العنصري بدعم كامل من القوى الإمبريالية العالمية كافة , جلبت القتل والتهجير , والتشريد والتدمير ليس للشعب الفلسطيني فقط بل الملايين من أبناء الأمة العربية .

·        جاء إستهداف إقامة الكيان الصهيوني في قلب الوطن العربي , منذ بداية القرن العشرين ليكون مخفراً أمامياً للقوى الإمبريالية وثكنة عسكرية لحماية الماصلح الغربية والأمريكية من نقط ومعادن إستراتيجية وموقع إستراتيجي يتحكم في طرق التجارة البحرية العالمية , وللقيام بأحداث صراع وخلق بؤر توثر مستمرةفي المنطقة لمنع الشعب العرابي من تحقيق أهدافه في التحرير والوحدة والديمقراطية والتقدم.

·        فعلى مدى هذه الحقبة الكارثية على الأمة العربية , شهدت الأراضي العربية سبعة حروب طاحنة شاركت فيها دولة الكيان الصهيوني أو كانت ضمن القوى المخططة لها , وتمكنت خلالها من الإستيلاء على كل الأراضي الفلسطينية رغم أن قرار التقسيم (8) الصادر الصادر عن الأمم المتحدة في 15.5.1948 أعطى لدولة الكيان الصهيوني   65 %  من المساحة الكلية لفلسطين ومساحة أكبر من مساحة الكيان الصهيوني كفرع من الأراضي العربية في سوريا ولبنان ومصر قبل توقيع معاهدة 1979 بين مصر والكيان الصهيوني .

·        ويتبين من متابعة الحروب الإمبريالية الصهيونية ضد الأمة العربية في 48-56-67-73-91-2003 إن النظام العربي لم يكن مستعداً ولا مخلصاً ولاقادراً على المواجهة أو حتى الدفاع عن السيادة القومية والسبب تغليب الخاص على العام , ومصالحةالإمبريالية نتذكر حديث بن جوريون عام1948 وهو يتحدث عن الإنتصار الذي حققته العصابات الصهيونية ضد الجيوش العربية السبعة التي دخلت فلسطين عام 1948 لتحريرها قال : ( إنما تحقق لنا هو نصر تاريخي عظيم للشعب اليهودي كله , أكبر مما تصورناه وتوقعناه , ولكن إذا كنتم تعتقدون أن هذا النصر قد تحقق بفضل عبقرياتكم وذكائكم فإنكم على خطأ كبير إني أحذركم من مخادعة أنفسكم , لقد تم لنا ذلك لإن أعدائنا يعيشون حالة مزرية من التفسخ والفساد والإنحلال )  وهذا حديث أو حكم يمكن تطبيقه على كل النظم العربية القطرية منذ نكبة عام 1948 وحتى الهزيمة الدراماتيكية في 2003 , بل يمكننا أن الإقليمية والتفتت والمنازعات البينية بين الأقطار العربية وإقامة كيانات قزمية عربية لاتملك شرعية قيام الدولة , والتبعية والتلخف الذي تتصف به الأنظمة العربية , قد جعلت من أوليات مهمات هذه الأقطار الحيلولة دون الجماهير العربية الواقعة تحت سيطرتها وممارسة دورها الكفاحي المقاوم والتحرري للإنتصار للقضية العربيةالمركزية القضية الفلسطينية والمشاركة في تحرير أراضيها .

·        وإذا كان النظام الإقليمي العربي سار مشواراً طويلاً على طريق الإستسلام والتبعية والمقايضة على الأراضي العربية , إلا أن الجماهير العربية بعامة والفلسطينية بخاصة ومنذ اللحظة الأولى للصراع جعلت تحرير فلسطين قضيتها الأساسية .

 ومنذئد صارت القضية الفلسطينية , القضية العربية المركزية , وجسدت تاريخياً وسياسياً , إرادة التحدي للأمة , كما صارت معلما سياسيا وحدويا مربط أبناء الأمة العربية بالتحرير والوحدة وصنع التقدم

ويذكر لحركة التحرير العربي – سياساً وثقافياً ونقابياً – دورها الفاعل لوقف التردي الذي صار إليه الصراع العربي الأمبريالي الصهيوني إثر زيارة السادات للقدس وتوقيع إتفاقيات كامب ديفيد ومعاهدة الصلح المصرية مع دولة الكيان الصهيوني , قيام جبهة الصمود والتصدي وإنشاء مؤتمر الشعب العربي الذي شكل أكبر وأهم مؤتمر شعبي سياسي في التاريخ العربي الحديث للتصدي لسياسة الإستسلام وفضح أبعادها فكرياً وسياسياً , كما إن للامانة الدولية للتضامن مع الشعب العربي وقضيتة المركزية فقبل عقد أكبر مؤتمر عالمي للتضامن مع القضية الفلسطينية والتضامن مع الشعب الفلسطيني لشبونة عام 1979 وكذلك إقامة المجلس القومي للثقافة العربية لمواجهة الإختراق الثقافي الإمبريالي الصهيوني عام 1982 ف.

وأمام تخلي الأنظمة العربية من مسئولية تحرير فلسطين  بادر الشعب الفلسطيني إلى تأسيس الكفاح المسلح وقيام منظمة التحرير 1965 .

ومرّ منذ ذلك الوقت بالعديد من الإنتفاظات والتجارب الثورية وخاصة وإن حرب 67 قد مكنت العدو الصهيوني من احتلال كامل فلسطين ومناطق عربية اخرى واصبح الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال المبا