| العرب في مواجهة التحديات 2 |
| 03/07/2007 | |
![]() العرب في مواجهة التحديات 2التضامن مع العراق مدعاة لإحترام العرب وفرصة لتوحدهم وتحقيق المنفعة لهم
لقد أوضحت في مقالة إستهلالية إن العرب يواجهون تحديات إستراتيجية وتاريخية وإنه لابد من أعمال الرأي الآتي وتعميق النظر لفهم كنهها وخلفياتها وأسبابها ونتائجها وهو مايتوجب على المثقفين الإنشغال به وتفعيل الإرادة العربية وإستشراف مستقبل أفضل للأمة العربية للقضاء على التجزية والتبيعة والتخلف ولإن الظروف التي تواجهها اليوم الأمة العربية تفرض أعطاء الأولوية لما يواجه العراق من عدوان إمبريالي أمريكي لإن تلك مسئولية متوجبه من جهة , ولإن ذلك سيقوي من الإرادة العربية وسيدفع بإتجاه الوحدة والقضاء على الخلافات . ومن اجل ذلك وقبل الإسترسال في الحديث عن خلفيات وأسباب هذه التحديات , التركيز على مايواجه العرب من خلال تهديد العراق من تحديات وعدوان. في البداية لابد من التأكد على إن مايواجه العراق اليوم وإن تغطى بالشرعية الدولية بزعم نزع أسلحة الدمار الشامل هو عمل عدوان يستهدف إنتزاع عناصر قوة من علم وتقنية بتجريد الأمة العربية من السلاح والمصادرة على حقها في القوة للدفاع عن حقوقها ووجودها وإستخدام الشرعية الدولية سبيلاً لتدميرها بالتدخل في شؤون الدول وتغير أنظمتها بل والإستيلاء على خيراتها وفي مقدمتها النفط . وفي غيبة وحدة الأمة وتشتتها وصل التطاول والعدوان حد النيل من ثقافة هذه الأمة ودينها بإعلان الخطط لتغير الإنظمة وفرض المناهج على الأمة العربية فهل يبقى بعد ذلك قول بإن المستهدف هو النظام العراقي وحده. ومهما كانت وجهة النظر, فلابد من رد هذا السفه والدفاع عن العراق و الأمة العربية. لإن تهديد العراق بالحرب اليوم تهديداً خطيراً للأمة العربية , ونيلاً مباشراً من حظوظ الأمن والسلم في العالم. ذلك يفرض مسئولية ودوراًَ مباشر للأمة العربية أنظمة وجماهير وفي مقدمة ذلك تجاوزاً لخلافات والحساسيات التي كانت وراء حالة التردي التي عليها الأمة اليوم. إن الوقوف مع العراق في مواجهة العدوان يترتّب مسئوليات محددة لابد من القيام بها على المستويين الرسمي والشعبي , وفي مقدمة دالك اعلان موقف واضح يرفض العدوان والتضامن مع العراق واتخاد كافة الاجراءات العملية التي تترجم ذلك ولابد من بذل الجهد لاصلاح ذات البين بين الانطمة العربية وتبصرها بالمخاطر المحدقه بالأمة فما المطلوب اليوم من العرب اذن لكي تستعيد الامة العربية كرامتها وتدافع عن حقوقها ووجودها. دلك يتطلب اتخاد موقف معلن والمضي الي تنفيده علي ارض الواقع انه التضامن العربي الشامل مع العراق في مواجهة التهديد بالعداون وكل ما يتطلبه ذلك من صيغ التضامن التي ستقود الي تحقيق عدة مكاسب من رأب للصداع وبناء للقوة المهابه وتحقيق لصيغ من التوحيد ستمكن الامة العربية من رد العدوان و فرض وجودها. انه علي الرغم من المخاطر فانها لحظة و للثبات وساعة الدفاع عن الهوية الحضارية للامة وموعداً مع التاريخ لانتزاع زمام المباردة. قد يستغرب الكتير من العرب الغارقين في التبعيه والملتحفين باليأس والعجز من مثل هذا القول لكننا نتسلح بوعي هذه الأمة التي صمدت في أوقات الشدة وضد الكثرة وغلبة العدد والعدة , وعندما تتوفر الإرادة تقدر على صنع المعجزات , فلتنطلق الأمة نحو خلق صيغ التضامن العربي مع العراق من أجل تأكيد النصر وإستعادة الإحترام لهذه الأمة . عمر الحامدي 27/02/2003 |