| مؤتمر أغادير |
| 03/07/2007 | |
![]() مؤتمر أغاديرالملتقى العربي الأول للإبداع الأدبي والفني 21 – 25 / 10 / 1988 بمبادرة من المجلس القومي للثقافة العربية وبتعاون مع المجلس البلدي لمدينة أغادير ، إنعقد الملتقى العربي الأول للإبداع الأدبي والفني خلال الفترة من 21 – 25 / 10/ 1988 .
شارك في المتلقي عدد كبير من النجوم والفعاليات الإبداعية العربية في مختلف المجالات ومن مختلف الأقطار العربية وقد تداول المشاركون الكثير من القضايا المتعلقة بالإبداع الأدبي والفني :- المسرح ، الموسيقى ، الفنون الشعبية ، الفنون التشكيلية ، فن العمارة ، القصة والرواية ، الشعر ، السينما والإذاعتين المرئية والمسموعة والنقد والإعلام . ولاشك أن الملتقى قد حقق قضيتين هامتين من أهداف عقده :- تعارف الأدباء والفنانين وإصغاء بعضهم إلى بعض وتبادل الخبرة والتجربة بين المجالات المتباينة في مجال الإبداع . 2. إكتشاف ماهو مشترك بين مختلف حقول الإبداع بدءاً من الهموم القومية الواحدة إلى المعوقات المتماثلة إلى الصعوبات التقنية المتشابهة إستشرافاً لآفاق التطور المشتركة ومن خلال الحوار والمناقشات في مختلف مجالات الإبداع ، تواصل المشاركون إلى تشريح مختلفة المعوقات التي تعيق المبدع العربي ومنها . i- عدم توافر مناخ الحرية والديمقراطية وحرية الرأي والمعتقد . ii- المعوقات الذهنية والمؤسسية التي ترسم للإبداع حدوداً لايتعين تجاوزها . iii- النظر للإبداع الأدبي والفني بأعتباره لهواً أو ترفاً لا فائدة فيه ، في حين أن تطور الإبداع وتحويله إلى أداة لتنمية الحس الجمالي لدى المواطن العربي ، وإعتبار الإبداع بشكل عام عملية وظيفية إجتماعية ، تعهدها الدولة بالتمويل والتشجيع حتى تلعب دورها الحضاري كاملاً . ولما كان الإبداع الأدبي والفني في : الصورة والحركة والشكل والكلمة واللوحة والنغم ، هو أكثر أشكال الإنتاج الثقافي قرباً من الجماهير ، وكونه الأداة الأساسية القادرة على تطوير وعي المواطن العربي لذلك ، فهو الأداة الثقافية الأساسية لتشكيل وعيه من خلال أستيعابه لتراثه الحضاري والثقافي وتمثله لقيم العصر تمكيناً له من بناء المشروع الحضاري العربي الجديد . وقد توصل المشاركون إلى التوصيات التالية :- أولاً : توفير الإمكانات اللازمة لتطوير العلم الإبداعي العربي سواء من حيث الدراسات أو من حيث الإمكانيات والمؤسسات التي توفر الموارد الإنتاجية وتشجع الإنتاج الجيد وتحتضن المبدعين القادرين على خدمة الثقافة العربية . ثانياً : تطوير الحس النقدي والجمالي عند المواطن العربي ليكون قادراً على الإختيار النافع والمفيد . ثالثاً : العمل على توفير المادة الأدبية والفنية بالمستوى الراقي وجعلها في متناول الجميع |